société civile de Figuig

تتويج بجائزة ابداع المرأة في المجال القروي

حظيت المرأة النشيطة المغربية هذه السنة بتكريم من لدن مؤسسة قمة النساء العالميات (WWSF) في شخصية السيدة عزيزة جباري المنسقة الاجتماعية في برنامج مشروع:

" المحاربة التشاركية للتصحر و الحد من الفقر بالهضاب العليا للجهة الشرقية"

( PLPCDRP-HPO)؛

المشروع المدعم من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، و مساهمة الصندوق العالمي للبيئة، و صندوق التنمية الزراعية، و الحكومة المغربية ممثلة في المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر، و وزارة الفلاحة و الصيد البحري، و وزارة الداخلية و وكالة تنمية عمالات وأقاليم الجهة الشرقية..

هذا التكريم الذي جاء ضمن البلاغ الصحفي للمؤسسة (wwsf) المعلن عنه في 30 شتنبر 2013 من جنيف مقر المؤسسة، و الذي جاء فيه " يشرف مؤسسة قمة النساء العالميات أن تزف للرأي العالمي لائحة العشرة من النساء المختارة للحصول على جائزة المؤسسة المسماة ب " الجائزة الإبداعية للمرأة النشيطة بالوسط القروي (البيئة الريفية)"، تمنح الجائزة التكريمية للمرأة أو مجموعة النساء المبدعات و النشيطات وسط محيطهن الاجتماعي، تشجيعا لهن لما يقمن به من أعمال و أنشطة إنسانية تهدف تحسين ظروف العيش في الوسط القروي، و بلورة مشاريع التنمية المستدامة لفائدة الفئات الفقيرة، في مقدمتها فئة النساء على الخصوص، و محيطهن الأسري الذي يعاني من الهشاشة و الفقر..

 

منذ 1994، السنة التي أعلنت فيها المؤسسة عن فتح الترشح لهذه الجائزة التكريمية إلى اليوم، تم توزيع 395 جائزة على مستوى 120 بلدا، وللإطلاع على  الأنشطة التي تخص النساء الفائزات بالجائزة لهذه السنة، فهي منشورة في الموقع: Newsletter édition 2013- www.woman.ch .

نتمنى أن يكون مسار هؤلاء الفائزات مثار تحفيز لكل الفاعلات من المجتمع المدني ، و في نفس الوقت ليكشف عن تمايز هؤلاء النساء بما لهن من إقدام و شجاعة لمواجهة العقبات و الصعاب التي تواجه سعيهن لتحقيق أهدافهن الإنسانية النبيلة، و كذا مساهمتهن في توسيع قاعدة استفادة المرأة القروية بحقها في الحرية، و كذا مناهضة مظاهر العنف و التعسف الفردي و الجماعي و الاجتماعي تجاه هذه الفئات من المجتمع..

                وموازاة لهذا البلاغ، جاءت دعوة هذه المؤسسة (wwsf) إلى تخليد اليوم العالمي للمرأة النشيطة بالوسط القروي لهذه السنة ( يوم 15 أكتوبر ) تحت شعار:

                " من أجل المطالبة بالحق في الكرامة و التعليم"

                 و للإشارة، فاليوم العالمي للمرأة الريفية سبق أن أقرته جمعية الأمم المتحدة تحت ضغط الجمعيات و المنظمات غير الحكومية التي طالبت بهذا الاعتراف في دورتها العامة لسنة 1997، و ذلك بفضل "مؤسسة القمة العالمية للمرأة" التي أعدت ملف هذا المطلب و وضعه تحت أنظار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 و بهذه المناسبة، التي تشكل مبادرة محمودة، تدعونا جميعا إلى الاحتفاء بنساء الوسط القروي في بلادنا و دعمها لتبلغ مراتب زميلاتها على المستوى الوطني و الدولي..

 هذا التكريم الذي حصلت عليه النشيطة الاجتماعية " عزيزة جباري" ما هو إلا اعتراف و تكريم لدور المرأة المغربية عموما، لما نعرف جيدا عن دورها و مكانتها في المساهمة الفاعلة في تحسين مستواها الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي و الثقافي..

 لنتعاون على رفع التحدي، و نضع يدا في يد مع المرأة القروية للحد من الهشاشة و الفقر في محيطها الاجتماعي و الاقتصادي، حتى تتمكن من خلال إبداعاتها المختلفة أن تساهم في الرفع من مستوى العيش للأسرة محليا و المحيط الاجتماعي جهويا و وطنيا..